اسباب تكوين الحصى في الكلى

اسباب تكوين الحصى في الكلى

اسباب تكوين الحصى في الكلى و طرق علاجها و تجنب تكرار الاصابة بها، كلها هذه أمور من المهم العلم لأن الكلى تعتبر من الأعضاء التي تتأثر بشكل مباشر من نوعيات الغذاء المتناول و والعادات صحية، و أي إصابة بها تتطلب علاجا طويلا و قد تكون خطر على الصحة، إليكم اسباب تكوين الحصى في الكلى و طرق علاجها و تجنب تكرار الاصابة بها.

اسباب تكوين الحصى في الكلى و طرق علاجها و تجنب تكرار الاصابة بها:
اسباب تكون الحصى في الكلى:

قلّة كمية البول الخارجة من الجسم وزيادة كمية المواد المكونة للحصى.
الجفاف وعدم شرب كميات كافية من الماء والسوائل.
ممارسة الرياضة والتحرك بشكل كبير مع قلة شرب الماء والسوائل.
للمناخ أيضاً دور هام، فالأشخاص القاطنين في الأماكن ذات المناخ الحار يحتاجون دائماً إلى شرب كميات كبيرة من الماء والسوائل لتعويض السوائل المفقودة من الجسم عن طريق التعرق.
حدوث انسداد في مجرى البول، أو إصابته ببعض الأمراض التي تؤدي إلى تكون الحصى.
إصابة الشخص بأمراض وراثية معينة والتي تتمثل بحدوث مشاكل في عملية الأيض، وبالتالي تغيير تكوين البول وتكون الحصى.
الإصابة ببعض الأمراض المزمنة كالسكري، وارتفاع ضغط الدم.
طرق علاج الحصى في الكلى و الوقاية:

اتباع نظام غذائي صحي مهم في علاج و الوقاية من حصوات الكلى.
شرب كميات كبيرة من الماء خلال اليوم ، كي يُدر البول بشكل طبيعي و لا يضطر الجسم لتجميع الحصوات فيه .
الإقلال أو الابتعاد عن تناول الأطعمة الغنية بالأملاح.
الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالبروتينات، مثل الأسماك واللحوم.
العلاج بالموجات الصوتية وهي عبارة عن تفتيت الحصى عن طريق الموجات الصادمة من خارج الجسم.
منظار المسالك البولية.
تفتيت الحصوات عن طريق اختراق الجلد.
قد يوصف للمريض في بعض الحالات مضادات للالتهاب عن طريق الحقن .

حصى الكلى أسبابها وعلاجها

تعرف حصى الكلى بأنها تلك البلورات أو الكتل الصغيرة الصلبة، التي تلتصق بجانب بعضها البعض بمادة لاصقة بروتينية داخل الكلية، في البداية تكون الحصوات صغيرة الحجم، إلّا أنه ومع استمرار الظروف التي أدّت إلى ظهورها تكبر شيئاً فشيئاً، تتكون تلك الحصوات من المعادن والأملاح الحمضية، التي تترسب في البول والمكان الأكثر شيوعاً لتكون حصى الكلى هو الحويضة.

الأسباب المؤدية إلى تكون حصى الكلى
قلة شرب الماء.
كثرة تناول البروتينات الحيوانية.
الإفراط في شرب المشروبات الغازية والموالح.
أسباب وراثية تؤدي إلى زيادة إفراز الكالسيوم أو السستين في البول.
الزيادة في نشاط الغدة جار الدرقية.
زيادة الوزن.
الأشخاص المصابون بمرض النقرس هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بحصى الكلى.
الركودة البولية.
الإنتانات المتكررة.

أعراض الإصابة بحصى الكلى
ألم حاد في جانبي البطن(الخاصرة) يمتد إلى الأعضاء التناسلية وأعلى الفخذ.
تحول لون البول إلى اللون الوردي المائل إلى الإحمرار وينتج ذلك بسبب نزيف الدم من المجاري البولية أثناء مرور الحصى فيها.
قيء وغثيان.
ارتفاع درجة حرارة الجسم والرعشة.

أنواع الحصوات الكلوية
حصوات أوكسالات الكالسيوم وهو النوع الأكثر شيوعاً من حصوات الكلى، ومن أهم أسباب الإصابة بها هي تناول كميات كبيرة من الطعام الغني بالكالسيوم.
حصوات حمض اليوريك وهنا يكون سببه الجفاف في الجسم.
حصوات السستين ويكون نتيجة اضطرابات وراثية تؤدي إلى ارتفاع مادة السستين في البول.
حصوات فوسفات الأمونيوم والمغنيسيوم.

علاج حصوات الكلى
تناول كميات كبيرة من الماء لا تقل عن ثماني إلى عشرة أكواب في اليوم الواحد، بالإضافة إلى السوائل الأخرى فذلك يمكن أن يؤدي إلى سريان الحصى التلقائي التي لا تزيد حجمها عن نصف سنتيمتر.
الإقلال أو الابتعاد عن تناول الأطعمة الغنية بالأملاح.
الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالبروتينات، مثل الأسماك واللحوم.
العلاج بالموجات الصوتية وهي عبارة عن تفتيت الحصى عن طريق الموجات الصادمة من خارج الجسم.
منظار المسالك البولية.
تفتيت الحصوات عن طريق اختراق الجلد.

أما في حالة الإصابة بأوجاع شديدة جداً وآلام لا تطاق، فذلك يدل على أن إحدى الحصوات تسد مجرى البول، أو وجود التهاب في المسالك البولية، وفي تلك الحالة قد يلجأ الطبيب للعلاج عن طريق الموجات الصوتية، أو تنظير الحالب، ولا يقرر الطبيب أي خطوة قبل إجراء الفحوصات الطبية اللازمة والأشعة، كما ويجب مراعاة الوضع الصحي العام للمريض، وتجدر الإشارة إلى أن الرجال أكثر عرضة من النساء للإصابة بحصى الكلى.

حصى الكلى وطرق علاجه

نسمع كثيراً هذه الأيام عن الأمراض المنتشرة بين الناس بكثرة، ومن هذه الأمراض حصى الكلى حيث تعتبر الأكثر انتشاراً وخصوصاً عند الذكور، فهي عبارة عن ترسّب مجموعة من الأملاح في الكلية تتّحد وتتبلور لتصبح على هيئة حصى تكون في البداية صغيرة الحجم ومع استمرار الظروف تصبح عريضة، وتتحرّك هذه الكتل بين الفينة والأخرى وتسبب إزعاجاً للمريض، وفيما يلي سنتعرف أكثر على أسباب حصى الكلى وأنواعها وعلاجها.

أسباب حصى الكلى
معاناة الشخص من داء النقرس.
زيادة الوزن.
متلازمة سوء الامتصاص، ونشاط الغدة الجاردرقية بشكل كبير.
الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالأملاح والبروتين.
شرب كميات كبيرة من المياه الغازية.
أسباب وراثية.
قلّة شرب الماء، وخاصة في فصل الصيف، فتزيد نسبة ترسب العناصر الغير ذائبة في البول، فتشكل الحصوة.
بعض أنواع الأدوية الطبية ومنها، الأندينافير والترايمترين، لسلفونامايد.
تناول كميات كبيرة من فيتامين “د”.
إجراء عملية في الأمعاء.
زيادة نسبة الأمونيا نتيجة التهابات في المسالك البولية.
خلل في الكلية أدّى إلى تكوّن وسط قاعدي مناسب لترسب الكالسيوم.

أنواع حصى الكلى
حصى الكلى عدّة أنواع أهمّها:

حصى أوكسالات وهي حصى الكالسيوم وتشكل حوالي 80% من الحصى.
حصى السستين Cysline، وتتكون هذه الحصى من حمض أميني موجود عند الأشخاص.
حصى فوسفات الامونيوم والماغنيسيوم Struve.
حصى حمض البوليك.
حصى الاوكساليت.

أعراض حصى الكلى
آلام في الجنبين (الخاصرتين)، وكذلك في الحوض.
ظهور دم في البول، وحرقة عند التبول.
ارتفاع في درجة الحرارة.
التهاب في المسالك البولية.
تجدر الإشارة إلى أنّه وكلّما كان حجم الحصوة صغيراً كلّما كان الألم أشدّ، لأنّ صغر حجم الحصوة يساعدها على الحركة بسهولة، والألم هو ناتج عن تحرّك الحصوة، أمّا إذا كان حجم الحصوة كبيراً فتبقى ثابتة في مكانها.

علاج الحصى
التدخل الجراحي ويستخدم في الحالات المستعصية جداً وتكون فيها الحصى كبيرة جدا ويصعب تفتيتها.
تفتيت الحصى بالموجات الفوق صوتية، ويستخدم في الحالات الأقل تعقيدا من الجراحة والتي يسهل تفتيتها بالموجات.
الأدوية يعطى المريض مجموعة من الأدوية المسكنة، ومفتتة للحصى وينصح خلالها شرب الماء بكميات كبيرة.
الأعشاب وهي طريقة مساندة للأدوية كشرب ماء الشعير أو مغلي بذور الكتان.
التقليل من أكل الأطعمة الغنية بالبروتين، وخاصة اللحوم.
تناول حبوب زيت السمك، فهي غنية بدهون أوميجا3، التي تقوي من مناعة الجسم، وتقاوم تشكل حصى الكالسيوم.
علاج الالتهابات في حال حدوثها، وخاصة الأمونيا.

0 Replies to “اسباب تكوين الحصى في الكلى”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *