اضطرابات النمو عند الاطفال والمراهقين

اضطرابات النمو عند الاطفال والمراهقين

 اضطرابات النمو تحدث عادة من فشل عمل واضطراب الغدة النخامية ، فوظيفة هذه الغدة توزيع الهرمونات إلى أجزاء الجسم المختلفة ، بما فيها هرمون النمو الذي يساعد العضلات والعظام على النمو في الأطفال ، وحين اضطراب توزيع هرمون النمو من خلال الإفراط فيه أو قصور سيؤدي ذلك إلى اضطرابات النمو عند الأطفال والمراهقين .

اضطرابات النمو

يعاني فئة من الأطفال من اضطرابات النمو بسبب نقص هرمون النمو الذي تفرزه الغدة النخامية في المخ والذي يعمل في تنظيم أنشطة الأعضاء الحيوية في الجسم، وكذلك يساعد على الحفاظ على صحة الاعضاء و قوة العظام ، و وظيفة المخ ، و إنتاج الأنزيمات ، و صحة الأظافر والشعر والجلد.

اسباب اضطرابات النمو ونقص هرمون النمو فى الاطفال

● يكون نتيجة التهاب أو نزيف في غدة النمو نفسها

● حدوث عيب في مستقبلات الهرمون علي الخلايا فيكون افراز الهرمون طبيعي لكن المستقبل علي الخلية لا يتعرف على الهرمون فتحدث اضطرابات النمو .

● بعض الأطفال والمراهقين ليس لديهم حساسية للهرمون فلا يستجيب المستقبل جيدا للهرمون و يحتاج لمستوي اعلي من الهرمون للعمل .

● السمنة المفرطة من اسباب اضطرابات النمو .

● تعرض الطفل والمراهق لأمراض مزمنة مثل الفشل الكلوي السكر غير المنتظم مما يؤدي إلى اضطرابات النمو .

● البيئة والتغذية الغير صحية نفسيا و جسديا للطفل من اسباب اضطرابات النمو .

علاج اضطرابات النمو و نقص هرمون النمو فى الأطفال

● النوم الجيد أثناء الليل وعدم تغيير نظام النوم عند الطفل و يفضل أن يكون في غرفة مظلمة أو بها ضوء خافت غير مباشر

● التغذية السليمة للطفل تحميه من اضطرابات النمو

● المحافظة على ممارسة الطفل للرياضة وأقلها المشي

● إذا كان الطفل يعاني من أي مرض عضوي يجب أن يعطى العلاج المناسب لتفادي اضطرابات النمو

● الهرموني بهرمون النمو في جرعات تناسب الطفل مع متابعة الاستجابة للعلاج للتغلب على اضطرابات النمو

● الأطفال الذين يعانون من مشكلة في مستقبلات الهرمون أو عدم الحساسية لهرمون النمو يتم علاجهم بـ IGF-1 و الذي يعمل بواسطته هرمون النمو

متى يبدأ سن المراهقة

المراهقة مرحلة هامّة في حياة الفرد، تتبلور فيها معالم الشخصيّة الكاملة التي تستمرّ معه طوال عمره، فهي مرحلة تتّسم بالنموّ السريع والتجدّد المُستمرّ في جميع المظاهر النمائيّة، فهي بداية تَرقى بالفرد إلى مرحلة النضج واكتمال نموّ أطواره، وتتوسّط بين مرحلتين؛ الطفولة السلسة الأليفة وبين مرحلة النضج واكتمال النمو، فيبدأ الذكر بالإنتقال من مرحلة الطفولة إلى الرجولة، وكذلك الفتاة فهي تسير إلى مرحلة اكتمال أنوثتها، ومنها إلى مرحلة الشباب والنضج.

مفهوم المراهقة
المراهقة مصدر من فعل راهَق يُراهق فهو مراهق، أي أن الطفل في مراحله العمريّة التي تقترب من الرشد، يتخلّلها الكثير من السّمات النمائيّة التي يُعتبر البلوغ هو من أبرز سماتها، فيظهر البلوغ عند الذكر والأنثى؛ فتكون عند الذكر بالاحتلام، وعند الأنثى بالحيض.[١]

بداية سن المراهقة
تُقسم أطوار نموّ الإنسان إلى عدّة مراحل نمائيّة، لكل مرحلة منها خصائصها الفسيلوجيّة والاجتماعيّة والنفسيّة، ممّا يُميّز كل مرحلة عن الأخرى، لكنها مُتداخلة مُترابطة فيما بينها تُبنى كلّ منها على أساس سابقتها، إلا أن مرحلة المراهقة بشكل خاصّ تتميّز بالتسارع الواضح النموّ بكافّة مظاهره، أما السن الذي تبدأ به هذه المرحلة فهيو سن الثاني عشر وحتى الواحد والعشرين، وعادةً ما تسبق الإناث الذكور بسنة، إلا أنّ هذه الأعمار تختلف من مُجتمع لآخر، ومن فرد لآخر، بالإضافة إلى الدور الهام للفروقات الفردية. قُسِّمت مرحلة المراهقة إلى مراحل زمنيّة لتسهيل عمليّة دراسة خصائصها، وكان التقسيم على النحو الآتي:

مرحلة المراهقة المبكرة
يُقابل هذا السن المرحلة الإعدادية، وتتميّز بالنموّ المُتسارع في جميع مجالات النموّ الجسميّة والغنفعاليّة والجنسيّة؛ فتبدأ عملية البلوغ ومُؤشّراتها العضويّة وظهور الصفات الجنسيّة، واستمرار تتابع هذه التطوّرات يُعرِّض المراهق إلى الكثير من الضغوط النفسيّة؛ فيُعاني من اضطراب المهارات التكيفيّة مع نفسه وأسرته ومُجتمعه، فيميل إلى الانطواء والعزلة، ويُصبح شديد الحساسيّة تجاه أيّة مُلاحظة تُوجَّه إليه وخصوصاً تجاه مظهره، بالإضافة إلى حالات من عدم التوازن والانفعالات الحادّة والمُبالَغ فيها.[٢]

مرحلة المراهقة الوسطى
تُقابل هذه الفترة المرحلة الثانوية، بعد مرور المراهق في المرحلة السابقة بالكثير من الاضطرابات وسرعة النموّ الداخليّة، يُصبح المراهق في هذه الفترة أكثر هدوءاً وتكيُّفاً مع استمرار النمو لكن بسرعة أقل، بالإضافة إلى اتّضاح رؤيته لميوله واتّجاهاته، مع ظهور مشاعر التمرّد تجاه السلطة العليا في المنزل أو المدرسة أو تجاه كل من يمسّ استقلاليّته، فهو يسعى إلى الاستقلال بذاته والحفاظ عليها من خلال الشعور بالمسؤوليّة المُجتمعيّة، والميل إلى تقديم المساعدة للآخرين، وأنّه صاحب دور مُهمّ في محيطه.[٣]

المراهقة المتأخرة
يُقابل هذه الفترة المرحلة الجامعيّة، حيث يصل المراهق في هذه المرحلة إلى اكتمال النضج الجنسيّ والجسميّ، إلا أن نموّه العقلي يستمرّ في حتى نهاية هذه المرحلة، بالإضافة إلى ارتفاع مُعدّل لياقته، ويُحاول المراهق ضبط انفعالاته واستجاباته، والسعي إلى تكامل جوانب شخصيّته، والشعور بالاستقلاليّة، وتحمُّل المسؤوليات، وتتكوّن لديه مهارة القدرة على اتّخاذ القرار بشكل مُستقلّ، وتحديد أهدافه التي يسعى إلى تحقيقها، كما يزيد اهتمامه بتحقيق التّوافق الاجتماعيّ والذاتيّ، وتتبلور في هذه المرحلة القيم الاجتماعيّة والدينيّة.[٤]

أهم الإرشادات في التّعامل المُراهقين
يجب على المُربّين والأهل سلوك نهج سليم وهادئ ومُتّزن في التعامل مع المراهق ومع العقبات والمشاكل التي ستمرّ عليه، ومن أهمّ ما يجب التنبه إليه ما يأتي:[٥]

يجب مُساعدة المراهق في اهتمامة بمظهره وعدم السخرية منه، وترك مساحة كافية له في ظهوره بالمظهر الذي يريده وترك الخيار له.
التركيز على إيجابيّات المُراهق وإنجازاته، والثناء عليه
إحاطة المراهق بجوّ من العاطفة والدفء، والتعبير المُباشر عن الحب، ومحبّة أصدقائه واحترامهم.
الابتعاد عن توجيه النصائح بشكل مُطوَّل ومباشر، فمن الأفضل أن يكون التوجيه مُختصراً يصل إلى هدف مُعيّن.
مشاركته اهتماماته والتحدث معه عنها، وفتح آفاق ذاته تجاه ما يُحب، فشعوره بأن الأب يُعامله كصديق له وليس في مركز سلطة يجعل للأب مكاناً مسموعاً في نفس المراهق.
مثصارحة المراهق وبناء الحديث الفعّال، فعند حديث الأب مثلاً عن همومه بطريقة حكيمة ومُناسبة ليكسب ثقة الابن سيبادله ابنه الشعور والمشاركة والتعبير عن مشاكله.
عدم إلقاء التوجيهات والملاحظات أمام الآخرين، أو انتقاص قدراته في مهارة ما، أو ذكر أخطائه.
استعمال أسلوب الحوار والنّقاش الدافئ لتصحيح الأخطاء، حتى في المواقف الحازمة، والابتعاد عن فرض الأوامر؛ فذلك سيفتح للمراهق باباً لاستعمال عناده وتمرّده.
عدم التطفّل على حياته الشخصية، واحترام خصوصياّته، والاكتفاء بالمُراقبة عن بعد.
تحفيزه لرفع ثقته بنفسه من خلال توكيله ببعض المَاهم التي يقوم بها الراشدون وتحميله مسؤوليتها، وعدم تصحيح الأخطاء الناتجة إن وُجدت بشكل مباشر.
تقبُّل آراء المراهق وفتح المجال أمامه للتحدّث عمّا في داخله، بالإضافة إلى تقدير هذه الآراء وإظهار مدى أهميّتها.
مُشاركته طموحه وأهدافه ومساعدته على تحقيقها والسير إليها، وإعانته على التخطيط لما يصبو إليه.
توفير التغذية السليمة والجيّدة للمراهق؛ فهو في مرحلة نموّ سريع يحتاج فيها للغذاء الصحي والمناسب، بالإضافة إلى تهيئة الراحة له في حال إحساسه بالتعب.
دمج المراهق في الفعاليّات الاجتماعيّة التي تستدعي اهتمامه، بالإضافة إلى الأنشطة البدنية، كلعب الكرة والسباحة وغيرها من الرياضات؛ لتفريغ طاقته الداخليّة.

0 Replies to “اضطرابات النمو عند الاطفال والمراهقين”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *