ما هي مشاكل الاطفال النفسية و السلوكية ؟

ما هي مشاكل الاطفال النفسية و السلوكية ؟

 مشاكل الاطفال النفسية و السلوكية هي اضطرابات تصيب الاطفال في مرحلة الطفولة، حيث تنعكس الاضطرابات النفسية على سلوكيات و تصرفات الاطفال الملحوظة، ما يشغل بال الوالدين عن مدى حاجتهم لطلب استشارة المتخصصين، في ظل تعدد مشاكل الاطفال النفسية و السلوكية، و خاصة أن التعرف على هذه الاضطرابات و تشخيصها ليس بالأمر البسيط و السهل بالنسبة للوالدين، فما هي أبرز مشاكل الاطفال النفسية و السلوكية ؟ و متى يجب اللجوء إلى طلب استشارة المتخصصين ؟

ما هي مشاكل الاطفال النفسية و السلوكية ؟

يمكن تحديد مشاكل الاطفال النفسية و السلوكية من خلال ملاحظة تغيرات في سلوكيات الاطفال التي قد تظهر سواء في البيئة الداخلية (الاسرة) أو في البيئة الخارجية (المدرسة و الأصدقاء) و التي قد تحدث في مراحل مختلفة من الطفولة، و تعد مشاكل الاطفال النفسية و السلوكية متعددة و متنوعة تبعا لعدة عوامل تحيط بالطفل جسدية أو نفسية أو أسرية أو مجتمعية.

و بحسب علماء النفس و المتخصصين تعد أبرز مشاكل الاطفال النفسية و السلوكية، المشاكل التالية.

التوحد، صعوبات التعلم، فرط النشاط، الاضطرابات الكلامية، الخجل، التبول اللاإرادي، الجنوح، العدوان، الغضب، السرقة، مص الاصبع، التخريب، اضطرابات النوم، العصيان و عدم الطاعة، الخوف، الاكتئاب، قرض الاظافر، العناد، الغيرة، و الكذب.

استشارة المتخصصين حول مشاكل الاطفال النفسية و السلوكية

يؤكد علماء الصحة النفسية على أهمية مرحلة الطفولة و تأثيراتها على بناء شخصية الإنسان و على دورها في عملية التوافق النفسي في مرحلة المراهقة و سن البلوغ و مرحلة الرشد، لذلك ينصح الأخصائيون النفسيون على أهميه دراسة مشاكل الاطفال النفسية و السلوكية و علاجها في سن مبكرة قبل ان تستفحل وتؤدي لانحرافات نفسية و ضعف في الصحة النفسية في مراحل العمر التالية، لذا على الوالدين أن يدركوا أن التربية الحقيقية لا تقتصر على الطعام و الشراب فقط، بل يجب الاهتمام بالصحة النفسية للطفل منذ المراحل الأولى بعمره، و يجب اللجوء إلى استشارة المتخصصين حول مشاكل الاطفال النفسية و السلوكية، في الحالات التالية.

– تكرار المشكلة

لابد أن يتكرر هذا السلوك الذي نعتقد أنه غير طبيعي عدة مرات، فظهور سلوك غير طبيعي للطفل مرة أو مرتين لا يدل على وجود مشكلة عند الطفل، لأنه قد يكون سلوكا عارضا يختفي تلقائيا أو بقليل من الجهد من الطفل و والديه.

– إعاقة المشكلة لنمو الطفل

في حالة إعاقة مشاكل الاطفال النفسية و السلوكية لسير نمو الطفل الجسمي أو النفسي أو الاجتماعي، ما يؤدي الى اختلاف سلوكه و مشاعره عن سلوك و مشاعر من هم في نفس المرحلة العمرية للطفل.

– تأثير المشكلة على قدرات الطفل التحصيلية و التعليمية

اذا أثرت مشاكل الاطفال النفسية و السلوكية على كفاءة الطفل في التحصيل الدراسي و في اكتساب الخبرات التعليمية و المعرفية و الحركية، فيجب استشارة المتخصصين حولها.

– تسبب المشكلة في منع الطفل من الاستمتاع بالحياة

اذا تسببت مشاكل الاطفال النفسية و السلوكية في منع الطفل من الاستمتاع بالحياة مع نفسه و مع الآخرين و أدت لشعوره بالكأبة و ضعف قدرته على تكوين علاقات جيدة مع والديه و إخوته و أصدقائه و مدرسيه، يكون اللجوء إلى استشارة المتخصصين أمراً لا بد منه.

مفهوم الاضطرابات السلوكية

هنالك العديد من المصطلحات الدالّة على الاضطرابات السلوكية، والتي تتمثّل جميعها في شكلٍ من أشكال السلوك الانفعاليّ غير الاعتياديّ، بالتالي تستدعي معها نوعاً من التربية الخاصّة، فالاضطراب السلوكيّ هو ذلك السلوك الانفعاليّ المتطرّف والمزمن، والذي يبتعد عن توقعات المجتمع وثقافته ومعاييره.

يمكن تلخيصه بالنقاط التالية:

السلوك المضطرب سلوكٌ غير مقبولٍ اجتماعيّاً.
السلوك المضطرب متكرّر الحدوث.
الكبار في المجتمع هم من يتحكّمون بنوعيّة السلوك.
إمكانية تعديل السلوك غير المقبول، واكتساب سلوكاتٍ مقبولةٍ.
اعتبار الجنس، والعمر، والوضع الاجتماعيّ للحكم على السلوك.
إنّ الاضطرابات السلوكية تعرّض الطفل لمشاكل كثيرةٍ في حياته.

مظاهر الاضطربات السلوكية
قلّة عدد الأصدقاء، أو انعدامهم.
الاضطرابات في العلاقات العائليّة.
اضطراب العلاقة مع المعلمين.
التهوّر.
زيادة في الحركة والنشاط.
العدوان للذات والآخرين.
الاكتئاب.
القلق.
عدم النضج الاجتماعيّ.
عدم الطاعة، والعناد الدائم.
سرعة الغضب، والغيرة الزائدة، والحساسية الزائدة.
الجنوح: كالسرقة، أو الكذب، أو العدوان المادي.

تصنيف الاضطرابات السلوكية
التخلّف العقليّ.
الذهان.
العصاب.
اضطرابات في الشخصية.
الاضطرابات السلوكية في مرحلة الطفولة والمراهقة.
الأعراض الخاصة.

خصائص المضطربين سلوكياً
السلوك العدوانيّ: يعتبر من الخصائص الاجتماعيّة المميّزة للأفراد المضربين انفعاليّاً، بل يعتبر من السمات المهمّة التي تميّز سلوكهم، وتبدو أشكاله كالتالي:
العدوان الماديّ.
الصراخ في الوجه.
شدّ شعر الآخرين.
معاكسة الآخرين.
العناد.
النشاط الزائد وإيذاء الذات.
السلوك الانسحابيّ: يعبّر هذا السلوك عن فشل المضطربين انفعالياً في التكيّف مع المتطلّبات الاجتماعيّة، ومن مظاهر السلوك الانسحابيّ: **الانطواء على الذات.
أحلام اليقظة.
القلق الزائد.
إدّعاء المرض.
المخاوف المرضية، ويعتبر فصام الطفولة مثالاً على هذا السلوك.
السلوك الفجّ: وهو سلوكٌ غير ناضجٍ اجتماعيّاً وانفعاليّاً، ومثال عليه المبالغة في الضحك، واللامبالاة، والنكوص.
تدنّي المستوى التحصيليّ للأفراد المضطربين عقليّاً.
تدني القدرة العقليّة للأشخاص المضطربين، حيث يؤثر ذلك على تركيز الأطفال وانتباههم في المواد الدراسية، وترتبط بعض الاضطرابات بمظاهر أخرى من الإعاقة كصعوبات التعلم.

المتغيرات المرتبطة بالمشاكل السلوكية
أثبتت الدراسات أنّ 7% من الأطفال لديهم سوء تكيّفٍ مع الآخرين، وأنّ ثلاثة من كلّ عشرة أطفال مضطربين سيتجاوزون مشاكلهم في سنّ الرشد.
70% من الأطفال سيصبحون راشدين طبيعين بعد نموّهم.
الانحراف الصبيانيّ ينبّئ بالإجراميّة في سنّ الرشد.
الخجل والانسحاب يختفي مع تقدّم السن.
الأمراض السلوكية تصيب الذكور والإناث على حدٍ سواء.
معدل الذكاء للذكور ذوو الاضطرابات السلوكية أعلى بقليلٍ من معدّل الذكاء للإناث، إلّا أنّ مستوى ذكائهم مقاربٌ للتلاميذ العاديين.

0 Replies to “ما هي مشاكل الاطفال النفسية و السلوكية ؟”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *