مخاطر هز الطفل الرضيع

مخاطر هز الطفل الرضيع

هز الطفل الرضيع من السلوكيات الشائعة التي يقوم بها الوالدان والمقربون من الطفل في تعاملهم معه ، فقد يلجأ الاب والام الى هز الطفل الرضيع رغبة في ايقاف بكائه ، وقد تكون الرغبة في اللعب معه واسعاده سببا في هزه .

هز الطفل الرضيع قد يودي بحياته
كما قد يلعب أخوات الطفل الرضيع الأكبر سنا معه بهذه الطريقة رغبة في اضحاكه ، فالأب والام والاخوة وكل من يفعل ذلك لا يعون ان هز الطفل الرضيع قد يودي بحياته في اي وقت يقومون فيه بهزه.

مخاطر هز الطفل الرضيع
يعتبر الاطفال الرضع عرضة بصفة متكررة للاصابة بالحوادث ، وذلك بسبب ضعف ولين عظام الرضيع، خصوصا خلال الـ 6 شهور الأولى من عمرهم .

ومن مخاطر هز الطفل الرضيع ، احتمالية حدوث اصابات بالغة في الدماغ ، وذلك بسبب تحريك دماغ الطفل مما يؤدي إلي احتكاكه بالجدار الصلب للجمجمة نتيجة لثقل وزن الرأس مقارنة بوزن الجسم، خصوصا وان عضلات رقبة الطفل لازالت غير قوية كفاية لتسمح للطفل بحمل رأسه بشكل صحيح ، ومن هنا تحدث الاصابة .

اعرض خطيرة لهز الطفل الرضيع:
من أهم أعراض هز الطفل الرضيع ما يلي

• الاعياء الشديد والخمول والكسل

• القيء وفقد الوعي

• فقدان الشهية

• الضعف الشديد

• التعرض لازمات تنفسية شديدة

• نوبات قلبية

• ظهور بقع دموية في العين

وهنا يجب على الأم مراقبة طفلها جيدا، بعد سقوطه نتيجة لهزه فاذا ظهرت عليه احد هذه الاعراض ولاحظت عدم استقرار حالة الطفل ، عليها التوجه فورا إلى اقرب طبيب اطفال لاستشارته للقيام بالفحوصات الطبية اللازمة له.

طرق إسكات الطفل كثير البكاء

يعتبر البكاء وسيلةً تعبيريةً لدى الأطفال في سنٍ متقدمة، وذلك نتيجة عدة أسباب، منها: الشعور بالانتفاخ، أو المغص، أو الجوع، أو التعب، إلّا أنّه في كثير من الأحيان تواجه الأم صعوبةً في إسكات طفلها، مما يجعله يستمر في البكاء، وبالتالي يزيد توتر الأم وخوفها عليه، ما يتطلب التدخل الطبي في بعض الأحيان، إلّا أنّ هناك العديد من الطرق التي تساعد على إسكات الطفل كثير البكاء، سنعرفكم عليها في هذا المقال.

طرق إسكات الطفل كثير البكاء
التزام الأم بالهدوء
يجب على الأم المحافظة على هدوئها، وعدم الشعور بالتوتر والعصبية أثناء بكاء الطفل، لأنّ ذلك يؤثر عليه ويزيد بكاءه، وتوتره، مما يتطلب من الأم التحلي بالهدوء للتأثير الإيجابي على الطفل.

هز الطفل
يفضل هز الطفل، وتحريكه عندما يبكي، لأنّ ذلك يخفف توتره، ويهدئه، ويمكّنه من النوم بسرعة، ويمكن هزه عن طريق حمله أو وضعه في أرجوحة.

توفير جو هادئ
ينصح بإبعاد الطفل عن الأماكن المليئة بالضوضاء، والأصوات المزعجة، وإدخاله إلى مكان هادئ، وإطفاء الأضواء، والتخلص من كل المشتتات التي تلفت انتباهه، وتخيفه، وتجعله كثير البكاء.

حمل الطفل وحضنه
يعتبر حضن الطفل أحد العلامات الدالة على حنان الأم، ورعايتها، واهتمامها به، مما يزيد شعوره بالطمأنينة، والراحة، وبالتالي الهدوء، والتوقف عن البكاء.

إطعام الطفل
يفضل إطعام الطفل في حال كان سبب بكائه هو الشعور بالجوع، مع الانتباه فيما إذا كان حليب الأم كافياً لإشباعه، وفي حال لم يشبع من وجبات الرضاعة، ينصح بإعطائه وجبة خفيفة وصحية وملائمة لعمره، وغنية بالعناصر الغذائية التي يحتاجها جسمه.

تجشئة الطفل
يكثر الطفل أحياناً من البكاء بعد تناول وجبته، وذلك لشعوره بالمغص، ولوجود غازات لديه، لذلك يجب على الأم أخذ ذلك بعين الاعتبار، وتشجئته بعد كل مرة يتناول فيها الطعام، حتى يشعر بالراحة، ويتخلص من الغازات المزعجة.

استخدام اللهاية
ينصح باستخدام اللهاية لتهدئته، وللتخفيف من توتره، وبكائه، كونها تزيد شعوره بالراحة، إلّا أنّه يجب الاهتمام بنظافتها، لتجنب نقل أي عدوى بكتيرية.

تدليك الطفل
يشعر الطفل بالراحة في حال تدليكه بلطف، ونعومة، وتحميمه بماءٍ فاتر، لأنّ ذلك يزيد شعوره بالاسترخاء والراحة، وبالتالي التوقف عن البكاء، والخلود للنوم.

سماع صوت الأم
يشعر الطفل بالسكينة، والهدوء، والراحة في حال سمع صوت الأم، لذلك ينصح عند بدئه بالبكاء، أن تهمس الأم في أذنيه بصوتٍ حنون، وأن تقرأ له القرآن، مما يمنحه الشعور بالهدوء، وبالتالي التوقف عن البكاء.

تغيير الحفاضة
يعتبر البكاء وسيلة الطفل لتعبيره عن عدم راحته، ففي حال كانت حفاضته متسخةً، فإنّه سيبدأ بالبكاء إلى أن يتخلص منها، ويشعر بالراحة.

كيف نتعامل مع الطفل المشاغب

المشاغبة والعناد صفة طبيعية لدى الأطفال، فالأطفال مولعون في اكتشاف العالم المحيط بهم، ويسعون إلى جمع المعلومات بشتّى الوسائل، ولا يوجد حدود لطرق اكتشافاتهم، وهنا واجب الوالدين، تعليم أبنائهم الطرق الصحيحة من الخاطئة، ولكن هناك الكثير من الآباء يواجهون صعوبة في التعامل مع أبناءهم المشاغبين، وتفشل كل وسائلهم في التواصل معهم، لكن هناك العديد من الطرق والوسائل التي تسهل على الوالدين التعامل مع طفلهم العنيد.

قواعد التعامل مع الطفل المشاغب
يجب على الوالدين تحديد أسلوب معين للتعامل مع أطفالهم، وعليهم تحديد منظومة من القواعد تضمّ ما هو مسموح وما هو ممنوع، كما على الأبوين تحديد هذه المنظومة بالاتفاق المطلق بينهما، فلا يجوزأن يسمح الأب بأمر ما والأم ترفضه والعكس صحيح، فهذا الأسلوب من شأنه تشتيت أفكار الأطفال.
إذا قام الطفل بعمل خطأ ما على الوالدين تطبيق معاقبته فوراً، وعدم التساهل وذلك حتى لا يتمادى الطفل في الخطأ.
الطريقة المثلى للتعامل مع الأطفال المشاغبين هي الهدوء الممزوج بالحسم، ليفهم الطفل حدوده بشكل جيد.
تحديد برنامج يومي ومحدد للطفل يقلل من حدوث الصدام بينه وبين والديه، فمثلاً تحديد مواعيد الاستيقاظ والنوم، مواعيد تناول الطعام والاستحمام.

نصائح للتعامل مع الطفل المشاغب
الصراخ هو سبب من أسباب الخوف عند الطفل عدم ثقته بنفسه، وكذلك الرهبة والمشاكل العقلية، لذلك يحذر على الوالدين الصراخ في وجوه أطفالهم، والتحدّث بصوت معتدل ومناسب للموضوع، هو أنجح في تعليم الطفل لخطئه.
الطفل يستطيع فهم ما يقوله الكبار، إذا كان الكلام بلغة واضحة وبسيطة، لذلك على الوالدين النزول إلى مستوى عقول أطفالهم ومناقشتهم، بأسلوب واضح وسهل تتناسب مع قدراتهم العقلية ومستوى إدراكهم، ومحاولة تفسير لهم الأسباب التي تجعل من بعض الأمور خطأً.
غالباً الأطفال يثقون بوالديهم، ويتعلمون منهم الكثيرمن الصفات، لذلك على الوالدين الحرص على القيام بالأفعال الصحيحة واللائقة أمام أطفالهم.
يجب على الوالدين تعامل بمصداقية مع أطفالهم، فمثلاً يحذر عليهم إعطاء أطفالهم مواعيد وهمية مثل موعد بنزهة أو موعد عودتهم، وكذلك من الأخطاء الفادحة التي يقع فيها الآباء أنهم يطلبون من أطفالهم الصدق، ولكنهم بنفس الوقت يطلبون منهم الكذب، كإنكار وجود أحدهم في المنزل.
يفضل جعل الطفل بمستوى من يتحدث معه، إمّا بالجلوس على الأرض، أو رفع الطفل، حتى لا يشعر الطفل بأنه ضعيف بالنسبة للمتحدث.
يجب عدم استخدام أسلوب تخويف الأطفال بالخرافات والأساطير، فهذا الأسلوب ينعكس بشكل كبير على نفسية الطفل، وكذلك يفقد ثقته بوالديه إذا أخطأ ولم يحصل ما كانوا يتوعدونه به.

0 Replies to “مخاطر هز الطفل الرضيع”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *