نصائح لتقوية الترابط الاسري في رمضان

نصائح لتقوية الترابط الاسري في رمضان

 الترابط الاسري في رمضان ، من اهم الايجابيات التي تأتي مع قدوم الشهر الفضيل والتي تظهر بوضوح منذ أول ليلة فيه، وذلك بسبب روحانيات الشهر المبارك

لا شك ابدا ان هناك فرصة كبيرة لاستعادة المعنى الجميل للترابط الاسري في رمضان، ويجب على الجميع ان ينتهزوا رمضان لتعزيز الترابط الاسري ، لما له من اهمية كبيرة في حياة الفرد ، كما أن له اثار ايجابية رائعة على المجتمع ككل

نصائح لتقوية الترابط الاسري في رمضان
زيارة الاقارب

تعتبر زيارة الاقارب احد اهم الامور التي تعمل على تقوية الترابط الاسري في رمضان ، فتبادل الزيارات، والاهتمام بها سيخلق فرصة جيدة لتعارف الاقارب على بعضهما ، وستزيد من الترابط الاسري في رمضان

العزائم

تعتبر العزائم من الامور جيدة الاثر في تعزيز الترابط الاسري في رمضان ، فتجمع العائلة على مائدة الافطار في آن واحد له دور كبير في النفوس وفي تحقيق منافع كبيرة لها

الصلاة في جماعة

تعتبر صلاة الجماعة من الروحانيات الجميلة التي لها كبير الأثر في نفوس افراد العائلة ، ذلك انهم يجتمعون على طاعة الله ، الأمر الذي يشعرهم بطمأنينة كبيرة وسعادة عارمة لا مثيل لها

الاشتراك في اداء بعض العبادات في رمضان

كأن تقوم الاسرة بالاقدام على افطار صائمين في بعض الايام في رمضان ، مع تحديد دور ومساهمة كل فرد من افراد العائلة ، وهنا تجتمع الاسرة على طاعة الله وعلى فعل الخير ، ومن تجمع على طاعة الله ، لن تفرقه ضغوطات الحياة مهما بلغت

الاعداد لنزهات العيد سويا

عندما يشترك جميع افراد العائلة في التخطيط لنزهات العيد ، وابداء الرأي فيها يزيد عمق الترابط الاسري في رمضان، خصوصا ان التخطيط لها يتم في جو مرح ودافئ يعتمد على التفكير الجماعي للعائلة ككل

أهمية التضامن

في ظل التّشرذم والتّفرق الذي تعيشه الأمّة العربيّة في عصرنا الحاضر تبرز الحاجة إلى مفهموم التّضامن والتّعاون بين أقطار الدّول العربيّة، فالتّضامن هو الحالة التي يسعى المجتمع للوصول إليها من أجل أن يرتقي بين الأمم، فما هو التّضامن؟، وما هي أهميّته وفوائده على صعيد الفرد والمجتمع؟

التضامن
التّضامن في مفهومه يعني التّكاتف والتّعاون، وأن يكون النّاس مع بعضهم البعض ضمن رابطة معيّنة تجمعهم وتدمجهم مع بعضهم البعض من أجل تحقيق أهداف وغايات محدّدة تعود بالنّفع على جميع المتضامنين.

أهميّة التضامن
إنّ أهميّة التّضامن تكمن في فوائده وآثاره الطّيبة على مستوى الفرد والمجتمع، ومن هذه الفوائد نذكر:

إنّ التّضامن هو قوّة للمجتمع؛ فالمجتمع الذي يكون أفراده متضامنين متكاتفين تراه مجتمعاً قويّاً متماسكاً، بينما ترى المجتمع الذي لا تكون فيه معاني التّضامن والتّكافل مجتمعاً هشّاً يسهل تفكيكه والسّيطرة عليه، وفي الحديث الشّريف إنّ يد الله مع الجماعة وهذا يعني أنّ القوّة تكون للمجتمع عندما يكون أفراده متضامنين متكاتفين؛ حيث يبارك الله تعالى هذا الاجتماع ويعطيه القوّة والهيبة.
إنّ التّضامن هو وسيلة لتحقيق غايات النّاس وأهدافهم؛ فالفرد لا يستطيع ومهما أوتي من قوّة أن يحقّق غاياته لوحده، ذلك بأنّ الحياة في كثيرٍ من الأحيان تتطلّب اجتماع النّاس مع بعضهم البعض بحيث يقدّم كلّ منهم جهده ومهارته ومعرفته في مجاله، فتكتمل أدوار النّاس لتحقيق الغايات والمآرب المختلفة.
إنّ التّضامن هو وسيلة لتفريج الكروب والهموم؛ فالنّاس يتعرّضون لكثيرٍ من الهموم والمشاكل في حياتهم، ويكون التّضامن فيما بينهم طريقةً لأن يشعر كلّ إنسان بأخيه الإنسان، فيطّلع على همومه ومشاكله ويعمل على حلّها، وفي الحديث الشّريف (مثل المؤمنين في تكافلهم وتعاضدهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّى) .
إنّ التّضامن هو وسيلة لزيادة الإنتاج وتحقيق أرباح للمؤسّسات والشّركات؛ فالمؤسّسة أو الشّركة التي يكون عاملوها متضامنين متعاونين هي المؤسّسة القادرة على تحقيق معدّلات ربحيّة أكبر من الشّركات التي تفتقد إلى التّضامن بين أفرادها، إلى جانب قدرتها على زيادة إنتاجها بما يعود بالفائدة عليها.

وقد أدركت كثيرٌ من الدّول والحكومات أهميّة مفهوم التّضامن كقوّة للمجتمع، لذلك تأسّست عددٌ من التّكتلات التي حاولت تحقيق مفهوم التّضامن وإن ظلّ قاصرًا عن الوصول إلى حالة التّضامن المطلوبة مثل منظمة التّعاون الإسلامي التي تجمع الدّول الإسلاميّة، وكذلك مجلس التّعاون الخليجي الذي يجمع بين الدّول التي تقع على الخليج العربي .

أهمية التضامن والتعاون بين الأفراد والمجتمعات

شُيِّدت الحضارات على مرّ العصور من قبلِ أفرادٍ كانوا لها حجر أساسٍ، فلا يقوم البناءُ بحديدٍ، أو أخشابٍ، أو حجارةٍ، إنّما بترابطٍ، وتعاضدٍ، وتكافُلٍ، كذلك الحضارات لا تقوم إلا بوجود أفرادٍ يربطهم التّعاون؛ ليُعينوا بعضهم على بناءِ مُجتمعاتٍ متماسكةٍ، تنجح في تشييد الحضارات، ولا يكونُ هذا إلا بأيديهم ورقيّ فكرهم، فإنْ حصلَ واندثر حجر الأساسِ هذا، قُضِي على الحضارة كُلّها، وصارت أثراً من الماضي.

الفردُ والمجتمعُ عُنصران مُترابطان لا ينفكّ بعضهما عن الآخر؛ فكما أنّ المُجتمعَ بلا أفرادٍ مُجتمعٌ ذاوٍ مُتهدّم، فإنّ الأفرادَ كذلك بنيانُهم متصدّعٌ بلا مُجتمع يجمعهم؛ فالله خلقَ الإنسانَ اجتماعيّاً؛ أي لا يقوى على العيش وحيداً، والفردُ حسب النظريّة الاجتماعيّة التفاعليّة غير قادر على تَعلُّم الأشياء بمفرده بمعزلٍ عن المجتمعِ حوله؛ حيثُ يحتاجُ توجيهاً وتشاركاً مستمرّين مع من حوله من أفراد مجتمعه؛ ليكتسب من ذلك خبراتِه، ويصنعَ معارفَ جديدةً.[١]

مفهوم التّعاون
يُعدّ التّعاون من القيم الإنسانيّة العظيمة، ويُمكن أن يُعرَّف بأنّه تساعُدُ الأفرادِ وإعانتهم لبعضهم على عمل الخير والبِرِّ، واتّقاء الشرّ. ويكونُ التّعاون بأنْ يُساعد الفردُ الآخرين، ويُسهّل الطّريق قدر المُستَطاع أمامهم إن كان في الأمر خير، وأن يمنعهم ويُحذّرهم قدر ما استطاع إنْ كان الأمر شرّاً، ويترتّب عليه ضررٌ قد يلحق بهم.[٢]

أهميّة التّضامن والتّعاوُن بين الأفراد والمجتمعات
أهميّة التّضامن والتّعاوُن سياسيّاً
في التّضامن والاتِّحادِ قوّة، ومَنَعَة، وقدرة على دفعِ العدوان الخارجيّ، والنّاظرُ في سِير الماضين يُدرِك عزّة الحضارات التي قطنت أرض البلاد العربيّة ومجدَها؛ حيث صدّرت هذا عزّاً وفخراً يذكرهُ القاصي والدّاني؛ سواءً من أجيال هذه العصور أو غيرها.[٣]

أهميّة التّضامن والتّعاوُن نفسيّاً
يدمج التّضامن والتّعاون الفرد ببيئته، ويُبعِده عن الانعزال، كما يُبعده عن الأنانيّة المُبالَغ بها، ويُمكّنه من تحقيق معنى التّعاضُد أو ما يُسمّى بالجسديّة الواحدة، ويُوفّر البيئة الملائِمة لنموّ الإنجاز التطبيقيّ والعلميّ.[٤]

أهميّة التّضامن والتّعاوُن اقتصاديّاً
يسعى المجتَمعُ المتضامِن المُتعاضِد إلى أبعدَ من توفير قوت اليومِ واللّيلة، إنّه يسعى دائماً إلى الاكتفاء الذاتيّ، وتحسين الأوضاع الاقتصاديّة قدر استطاعته، والقضاء على الفقر، والعوز، والبطالة؛ عن طريق تعاون أفراده فيما بينهم وتكاتفهِم؛ وذلك لزيادة الإنتاج المحليّ، وتقليل الإيرادات قدر المستطاع، حيث إنّ التّنمية الاقتصاديّة ترفعُ متوسّط نصيب الفرد من الدّخل؛ عن طريق هيكلة كلٍّ من: الإنتاج، ونوعيّة المنتجات والخدمات، والدّخل بشكلٍ يتوافق مع شرائح المجتمع المختلفة.[٣]

مظاهر التّعاون بين الأفراد والمُجتمعات
التّعليم: إنّ التعلُّم إرادة فرديّة تحتاجُ دعماً خارجيّاً من المُجتمع، أمّا التّعليم فهو يُشكّل منظومةً تشارُكيّةً يقومُ بها المُعلّم والطّالب معاً، فيُفيد المعلّم الطّالبَ بعلمه، وهذا ما يظهرُ بوضوحٍ في استمرارِ ارتقاء التّعليم، ومُحاولة تقديم خدماتٍ أعلى وأفضل في المدارس والمعاهد والجامعات بأقلّ التكاليف على الطّلبة، كما يظهر ذلك أيضاً في مدى تضافر الجهود وتكامُلها؛ لتربية الأبناءِ في الأسرة والمدرسة فيما يُسمّى بمفهوم التّضامن.[١]
العمل التّطوّعيّ: إنّ العطاء والحماس هما ما يُميّزان سنّ الشّباب، فهم أفضلُ شريحةٍ قادرةٍ على دفع عجلة التطوّع نحو الإبداع في المجتمع، ممّا يُساهم في نهضة مجتمعاتهم في مختلف أمور الحياة، وتتوضّح أهميّة العمل التطوعيّ في إرساء قواعد التّعاون والتّعاضد في نفوس الشّباب، وذلك بإعلاء قيم الانتماء الوطنيّ لديهم، وتطوير مهاراتهم وقدراتهم عن طريق مشاركاتهم الفاعلة في مُختلَف الأنشطة المجتمعيّة، وتفعيل دورهم، وإعطائهم المجال لعرض آرائهم في الأمور العامّة، ولأجل ذلك كلّه يجب تشجيعهم على فعل الأعمال التطوعيّة، وإرساء ثقافة التطوّع في نفوسهم؛ لإعلاء المجتمع ونهضته، وتحقيق التّعاون.[٥]
التّواصل الاجتماعيّ: يكون ذلك بالاتّفاق على نبذِ التفكُّك الأسريّ، والحفاظ على صلة الرّحم، وحقوق الجار، وإشاعة الأمانة، ومُشارَكة النّاس أتراحهم وأفراحهم؛ للحفاظ على هذه المجتمعات الصّغيرة المكوِّنة للمُجتمعات الكبيرة.[٦]
تفعيل دور المرأة: يُفعَّل دور المرأة في المجتمع عن طريق عملها داخل المنزل، أو باستثمار مؤسّسات المجتمع المدنيّ وقُدراتها في رفع مستوى المجتمع وارتقائِه؛ فقد أثبتت المرأة قدرتها وكفاءَتها في كثيرٍ من السّياقات، مثل: العمل الاجتماعيّ، والاقتصاديّ، والتعليميّ، والسياسيّ، وغيرها.[٧]
رعاية المبدعين: إنّ المبدعين والموهوبين هم مصدر ثروة الوطن وسعادته، وهم روّاد الحاضر وقادة المستقبل، والقوة التي تدفع الوطن نحو الازدهار والتطوّر والبناء، ولأجلِ ذلك وجب أن يتعاون الجميع للاهتمام بهم، وتوجيه قدراتهم لبناء الحضارة، وإعلاء الوطن.[٨]

دَوْر الأسرة في التّضامُن والتّعاون
تشكِّلُ الأسرةُ المكان الأوّل الذي يُنشئ الطّفلَ، ويُكسِبُه القِيَم والمبادئ الأساسيّة؛ لتكوين شخصيّته وأفكاره تكويناً متوازناً، قادراً على التّعامل مع مختلف فئات المجتمع الخارجيّ تعاملاً سليماً، متعاوناً مع أفراده، وساعياً في تطوير المجتمع، ولا يحدث هذا إلا بما يُعرَف بالتّنشئة الأسريّة السّليمة التي تمُكّنه من النموّ والتّنمية، فيكون الفرد مُنتِجاً فاعلاً، وجزءاً أساسيّاً في نهضة مجتمعه.[٦]

رأي الإسلام في التّضامن والتّعاون
شجّع الإسلام التّضامنَ والتَّعاونَ بين أفراد المجتمع؛ لأنّ هذا أساسُ كلِّ نجاحٍ وتقدُّمٍ، وبه يقوم دين الأفراد ودُنياهم، فكلمتهم لن تتوحّد، ومصالحهم الدنيويّة لن تتمّ وتترتّب، وعدوُّهم لن يخشى بأسهم، إلّا بالتّضامن الذي أوجبه الإسلام، وجعله من أهمّ الواجبات التي يجب فعلها لتحقيق صلاح المجتمع؛ فالمسلمون مثل البنيان المرصوص والجسد والواحد إن هُم تعاونوا.[٩] وقد وضّح الله عزّ وجلّ أهميّة التّعاون في قوله: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ).[١٠]

ظهرَت مفاهيم التّضامن والتّعاون وتشاركيّة صنع القرار جليّةً في المُجتمع الإسلاميّ، وذلك عن طريق تطبيق مبدأ الشّورى الرّاسخ في عقول المسلمين وأفعالهم، وفيه سمَتِ الحضارة الإسلاميّة بشكل عامّ.[١١] ومن واجبات المُسلم الحقّ إعادة النّظر في الدين الإسلاميّ، وأخذ معاني السّماحة منه، وإبعاد الشكّ والتّشويه والإساءة عنه.

المجتمع العربيّ في الوقت الرّاهن
استُخدِمت منذ القِدم قوانينُ عديدةٌ للسّيطرة على الجماعات، منها قانون (فرِّق تَسُد)، ويُعاني الوطن العربيّ بمجتمعاته المُختلفة في الوقت الحاليّ انقساماتٍ وخلافاتٍ داخليّةً ساهمت في إضعافه، وجعلِه محطّ افتراس دول العالم العُظمى، والتَّعصبُ من أهمّ أسباب التّفرقة والخلاف؛ فهو يؤدّي إلى نبذ الآخرين، وعدم تقبُّل اختلاف الأفكار والمُعتقَدات، ممّا يثير العُنف، وضيق الفكر، والضّغينة.[١٢] ولإيجاد حلٍّ لمشكلة الخلاف، فقد وضع الباحثون قواعدَ عامّةً لذلك، أهمُّها: وجوب دراسة المشكلة، وفهمها فهماً صحيحاً، وتحليل مناحيها وأبعادها جميعها، وفهم الحالة الرّاهنة التي تقع المشكلة ضمن حدودها.[١٣]

المراجع
^ أ ب معتوق جمال، رتيمي فضيل، خليفة بوزبرة وآخرون (1-5-2013)، “الكفايات والتمثلات في التعليم”، مجلة الآداب والعلوم الاجتماعية، العدد 9، صفحة: 57-69.
↑ “خطبة عن فضل التعاون في الإسلام”، الألوكة الشرعية، 16-1-2016، اطّلع عليه بتاريخ 7-2-2017.
^ أ ب معتوق جمال، رتيمي فضيل، خليفة بوزبرة وآخرون، “واقع وتحدّيات التنمية البشريّة بالجزائر- دراسة للفترة(1995-2005)”، مجلة الآداب والعلوم الاجتماعيّة، العدد 9، صفحة: 174-185.
↑ عبد الرحمن الميداني (1999)، الأخلاق الإسلامية وأسسها (الطبعة الخامسة)، دمشق: دار القلم، صفحة: 202.
↑ “الشباب والعمل التطوعي”، معهد البحرين للتنمية السياسية ، 9-5-2010، اطّلع عليه بتاريخ 9-2-2017.
^ أ ب معتوق جمال، رتيمي فضيل، خليفة بوزبرة وآخرون (1-5-2013)، “التنشئة الأسريّة وعلاقتها بانحراف الأبناء”، مجلة الآداب والعلوم الاجتماعية، العدد 9، صفحة: 132-141.
↑ معتوق جمال، رتيمي فضيل، خليفة بوزبرة وآخرون (1-5-2013)، “دور ومكانة المرأة الجزائريّة في الأسرة والمجتمع الحديث”، مجلة الآداب والعلوم الاجتماعيّة، العدد 9، صفحة: 95-106.
↑ عاصم محمود الحياني (31-12-2006)، “الشباب الموهوبون وكيفية توجيههم نحو العملِ المبدع”، الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 9-2-2017.
↑ “حكم التعاون بين المسلمين ، وأوجه ذلك ، وكيف يتحقق ذلك التعاون”، الإسلام سؤال وجواب، 2007-05-15، اطّلع عليه بتاريخ 7-2-2017.
↑ سورة المائدة، آية: 2.
↑ معتوق جمال، رتيمي فضيل، خليفة بوزبرة وآخرون (1-5-2013)، “الرأي العام وحريّة التعبير”، مجلة الآداب والعلوم الاجتماعيّة، العدد 9، صفحة: 74.
↑ رائد قاسم (2005)، الإرهاب والتعصب عبر التاريخ، صفحة: 9.
↑ د. موسى نجيب موسى معوض (12-11-2013)، “مفهوم حل المشكلات”، شبكة الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 7-2-2017.

0 Replies to “نصائح لتقوية الترابط الاسري في رمضان”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *